Newtown School Shooting Tragedy: The Overflowing Cauldron Is a Better Metaphor than Dominoes

Everybody should watch the Public Broadcasting Service Independent Lens documentary Newtown. The appropriate responses should then be a determination to reduce violence. Is gun control part of that? Probably, but it can’t be the only part. Is widening access to quality mental health care essential? Yes, but that’s not what I’m talking about either. Continue reading

Rejoicing in USA Civil War Led to More Wars

I’ve previously blogged about the dangers of romanticizing the United States Civil War. Sinclair Lewis’s voice in It Can’t Happen Here, Doremus Jessup, in Chapter 13 considers the dangers posed by people who believe they have The Solution and questions the value his 1930s contemporaries place on the Civil War:

Slavery had been a cancer, and in that day was known no remedy save bloody cutting. There had been no X-rays of wisdom and tolerance. Yet to sentimentalize this cutting, to justify and rejoice in it, was an altogether evil thing, a national superstition that was later to lead to other Unavoidable Wars–wars to free Cubans, to free Filipinos who didn’t want our brand of freedom, to End All Wars.

Let us, thought Doremus, not throb again to the bugles of the Civil War, nor find diverting the gallantry of Sherman’s dashing Yankee boys in burning the houses of lone women, nor particularly admire the calmness of General Lee as he watched thousands writhe in the mud.

Chris Hedges: Rebellion is Our Only Hope

This is an audio recording of  a Chris Hedges speech. You can temporarily download the .mp3 audio file directly, and I have created a torrent so that the file floats on the internet in perpetuity.

This talk was given on March 29, 2014 before the Connecticut American Civil Liberties Union.

The introductory text on YouTube is:

Chris Hedges speaks on 3/29/2014 at the “One Nation Under Surveillance” civil liberties conference at CCSU in CT. He’s introduced by Mongi Dhaouadi, Executive Director of CAIR-CT. Hedges was one of he plaintiffs in a suit against the government “indefinite detention” policy.

He’s a former Middle East bureau chief of the New York Times

He’s written “Days of Destruction, Days of Revolt”, “What Every Person Should Know About War”, “War is a Force That Gives Us Meaning”, and other books. The Struggle #531

He’s a columnist at Truthdig.com

http://en.wikipedia.org/wiki/Hedges_v… give some of the description of the lawsuit.

a few days later Snowden’s lawyer spoke here
http://youtu.be/yQtW4oc0H4A

froomkin:

Fred Kaplan writes for Slate that President Obama has called it quits in Afghanistan, to which I say darn right and about time.

But how many dead and wounded soldiers ago did he realize it was hopeless?

image

In the spring of 2009, Obama announced his decision to send what turned out to…

Dan Froomkin’s Temporary Tumblr Depository: How Many Dead and Wounded Soldiers Ago Did Obama Give Up on Afghanistan?

الْحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فَتِيَّةً تَسْعَى بِزِينَتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ

فتح الباري، شرح صحيح البخاري، الإصدار 2.05 – للإمام ابن حجر العسقلاني
المجلد الثالث عشر » كِتَاب الْفِتَنِ » باب الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ

وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَمَثَّلُوا بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ عِنْدَ الْفِتَنِ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ الْحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فَتِيَّةً تَسْعَى بِزِينَتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهَا وَلَّتْ عَجُوزًا غَيْرَ ذَاتِ حَلِيلِ شَمْطَاءَ يُنْكَرُ لَوْنُهَا وَتَغَيَّرَتْ مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ وَالتَّقْبِيلِ


الشرح: قوله (باب الفتنة التي تموج كموج البحر) كأنه يشير إلى ما أخرجه ابن أبي شيبة من طريق عاصم ابن ضمرة عن علي قال ” وضع الله في هذه الأمة خمس فتن ” فذكر الأربعة ثم فتنة تموج كموج البحر وهي التي يصبح الناس فيها كالبهائم أي لا عقول لهم، ويؤيده حديث أبي موسى ” تذهب عقول أكثر ذلك الزمان ” وأخرج ابن أبي شيبة من وجه آخر عن حذيفة قال ” لا تضرك الفتنة ما عرفت دينك؛ إنما الفتنة إذا اشتبه عليك الحق والباطل”.
قوله (وقال ابن عيينة) هو سفيان، وقد وصله البخاري في التاريخ الصغير عن عبد الله بن محمد المسندي ” حدثنا سفيان بن عيينة”.
قوله (عن خلف بن حوشب) بمهملة ثم معجمة ثم موحدة بوزن جعفر، وخلف كان من أهل الكوفة روى عن جماعة من كبار التابعين وأدرك بعض الصحابة لكن لم أجد له رواية عن صحابي، وكان عابدا.
وثقه العجلي.
وقال النسائي لا بأس به، وأثنى عليه ابن عيينة والربيع بن أبي راشد، وروى عنه أيضا شعبة، وليس له في البخاري إلا هذا الموضع.
قوله (كانوا يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن) أي عند نزولها.
قوله (قال امرؤ القيس) كذا وقع عند أبي ذر في نسخة، والمحفوظ أن الأبيات المذكورة لعمرو ابن معد يكرب الزبيدي كما جزم به أبو العباس المبرد في الكامل، وكذا رويناه في ” كتاب الغرر من الأخبار ” لأبي بكر خمد بن خلف القاضي المعروف بوكيع قال ” حدثنا معدان بن علي حدثنا عمرو بن محمد الناقد حدثنا سفيان بن عيينة عن خلف بن حوشب قال قال عمرو بن معد يكرب ” وبذلك جزم السهيلي في ” الروض ” ووقع لنا موصولا من وجه آخر وفيه زيادة رويناه في ” فوائد الميمون بن حمزة المصري ” عن الطحاوي فيما زاده في السنن التي رواها عن المزني عن الشافعي فقال ” حدثنا المزني حدثنا الحميدي عن سفيان عن خلف بن حوشب قال قال عيسى بن مريم للحواريين كما ترك لكم الملوك الحكمة فاتركوا لهم الدنيا ” وكان خلف يقول ينبغي للناس أن يتعلموا هذه الأبيات في الفتنة.
قوله (الحرب أول ما تكون فتية) بفتح الفاء وكسر المثناة وتشديد التحتانية أي شابة، حكى ابن التين عن سيبويه الحرب مؤنثة وعن المبرد قد تذكر وأنشد له شاهدا قال: وبعضهم يرفع ” أول وفتية ” لأنه مثل، ومن نصب أول قال إنه الخبر، ومنهم من قدره الحرب أول ما تكون أحوالها إذا كانت فتية، ومنهم من أعرب أول حالا ” وقال غيره يجوز فيه أربعة أوجه رفع أول ونصب فتية وعكسه ورفعهما جميعا ونصبهما فمن رفع أول ونصب فتية فتقديره الحرب أول أحوالها إذا كانت فتية فالحرب مبتدأ وأول مبتدأ ثان وفتية حال سدت مسد الخبر والجملة خبر الحرب، ومن عكس فتقديره الحرب في أول أحوالها فتية فالحرب مبتدأ وفتية خبرها وأول منصوب على الظرف، ومن رفعهما فالتقدير الحرب أول أحوالها فأول مبتدأ ثان أو بدل من الحرب وفتية خبر، ومن نصبهما جعل أول ظرفا وفتية حالا والتقدير الحرب في أول أحوالها إذا كانت فتية وتسعى خبر عنها، أي الحرب في حال ما هي فتية أي في وقت وقوعها يفر من لم يجربها حتى يدخل فيها فتهلكه.
قوله (بزينتها) كذا فيه من الزينة، ورواه سيبويه ببزتها بموحدة وزاي مشددة والبزة اللباس الجيد.
قوله (إذا اشتعلت) بشين معجمة وعين مهملة كناية عن هيجانها، ويجوز في ” إذا ” أن تكون ظرفية وأن تكون شرطية والجواب ولت، وقوله “وشب ضرامها ” هو بضم الشين المعجمة ثم موحدة تقول شبت الحرب إذا اتقدت وضرامها بكسر الضاد المعجمة أي اشتعالها.
قوله (ذات حليل) بحاء مهملة والمعنى أنها صارت لا يرغب أحد في تزويجها، ومنهم من قاله بالخاء المعجمة.
قوله (شمطاء) بالنصب هو وصف العجوز، والشمط بالشين المعجمة اختلاط الشعر الأبيض بالشعر الأسود.
وقال الداودي، هو كناية عن كثرة الشيب.
وقوله “ينكر لونها ” أي يبدل حسنها بقبح.
ووقع في رواية الحميدي ” شمطاء جزت رأسها ” بدل قوله ” ينكر لونها ” وكذلك أنشده السهيلي في الروض.
وقوله “مكروهة للشم والتقبيل ” يصف فاها بالبخر مبالغة في التنفير منها، والمراد بالتمثل بهذه الأبيات استحضار ما شاهدوه وسمعوه من حال الفتنة، فإنهم يتذكرون بإنشادها ذلك فيصدهم عن الدخول فيها حتى لا يغتروا بظاهر أمرها أولا.
ثم ذكر فيه ثلاثة أحاديث: